الأحد، سبتمبر 26، 2010

شوقي وحافظ

كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة.  ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة .... فما بال شوقي اصبح اليوم بارد ا . فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة... فضيعها الإنسان والكلب حافظ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق